الاعلامية فرح أحمد.. التكريم الحقيقي ان يكون لديك منجز يبقى في ذاكرة الجمهور

صوتها: انتخاب عدنان القيسي

فرح احمد

فرح احمد رشيد من الجيل الجديد الذي امتهن الاعلام و رغم تحصيلها الدراسي في الفنون التطبيقية الا انها استطاعات ان تنتقل و بجدارة لتكون مذيعة نشرة الاخبار لعدد من القنوات الفضائية ولاقسام عدة منها السياسي والرياضي والاجتماعي
حاليا تعمل مذيعة اخبار ومقدمة برامج رياضية في قناة العراقية الرياضية.. لمجلة صوتها كان هذا الحوار ..

_ كونك من عائلة محافظة هل واجهت تحديات وصعوبات لاختيارك عالم الصحافة ؟
واجهت الكثير من التحديات والمعوقات لممارسة المهنة التي احببتها.. منها صعوبة أقناع العائلة لكن ثقتهم ووعيهم للدور الذي ساقوم به سهل كثير من الامور والتخوف فقط كان في بداية المشوار وسرعان مازال وأصبح الموضوع طبيعي بالنسبة لهم.. واليوم عائلتي داعمة لي و بقوة.

_ ما سبب انتقالك من عالم السياسة الى الرياضة ؟
تجربة جديدة ودخول عالم اخر ممتع و مثير خاصة انه يتعلق بشريحة مهمة من المشاهير و لديهم جمهور كبير  فالرياضي بالتالي  واجهة لبلده

_  برأيك هل هناك مقومات او مميزات تختلف بين مقدمة البرامج السياسية والرياضية ؟
بالتأكيد هناك فرق شاسع بين شخصية (مقدم البرامج ومذيع الاخبار السياسية ) وبين (مقدم برامج الاخبار الرياضية  لان السياسة والرياضة عالمان مختلفان لكن يلتقيان اعلاميا عند توفر اعلامي او اعلامية يتمتعان  بشخصية قوية و كاريزما وثقة بالنفس و القدرة على التحكم بالصوت ولغة الجسد  اضافة الى الثقافة العامة، كما انه لا بد ان يتحلى او تتحلى   بالقدرة على ضبط الاعصاب والتعامل مع المواقف المفاجئة و ما يتعلق  بالاعلام الرياضي يحتاج الى قائمة من المهارات والخبرة والثقافة الرياضية (المحلية والعالمية).

_ ما هو رايك بان الجمال اصبح صفة مهمة في الاعلامية ؟
اعتقد ان المقومات الاساسية كالحرفية والخبرة وضبط النفس واهتمام المقدم بأزيائه هي اكثر اهمية لكن البعض يعتبر الجمال عامل يضمن له مكانته في الشاشة والتاثير في الجمهور فالعامل البصري مهم جدا في ايصال المعلومة وتاثيرها.

_ من هي الشخصيات الاعلامية العربية او حتى الاجنبية التي تأثرت بها وتركت بصمة في مسيرتك الاعلامية ؟
بصراحة انا اتأثر بالموقف وبقوة الاداء لدور ما، او لشخصية ما .. اما ان اتأثر بشخصية واحدة بكل تصرفاتها ومواقفها وادائها لم تحصل حتى الان لا عربية ولا اجنبية لكن هنالك شخصية عراقية تثير اعجابي و هي الاعلامية شيماء عماد لما تحمل من معلومات واسعة بعفويتها الرائعة أمام الشاشة من حيث ثباتها وحشمتها التي تراعي فيها المجتمع العراقية وتقاليده بالإضافة الى مواقفها المشرفة امام العراق واهله وعدم انتمائها الى اي خط سياسي حتى اللحظة

_  اغلب القنوات الفضائية أمست تعتمد على تأهيل فتيات الاعلانات كمقدمات برامج حسب اعداد المتابعين لها على مواقع التواصل الاجتماعي ما رأيك  بالموضوع ؟
لا مانع من وجود اشخاص لهم ((طاقات)) و لهم عدد متابعين ممكن استغلال هذه الطاقات وتسليط الضوء عليها اعني من له متابعين على التواصل الاجتماعي وله مضمون و له رسالة بالعكس انا مع هذا الاستثمار لهذه الوجوه الجديدة ولهذا الارواح الشابة ان تأخذ مساحتها في الشاشات وتمثلها خير تمثيل على ان يمتازوا بالمعرفة والثقافة واحترام الجمهور فيما يطرحوه .
لكن للاسف  ليس كل الاشخاص الذين لهم عدد ومتابعين لديهم مضمون، فمثلا فتى او فتاة الاعلان او ما يعرف بالموديل و هو ما انتشر مؤخرا لا يمت بصلة لكهنة الاعلام  فهي مهنة صعبة جدا لها نظام قاسي يصل حتى الى عدد ساعات النوم والى اللياقة البدنية والجسم الصحي والثقافة الواسعة والمعلومات الكافية لكل ما يتم عرضه وترويجه للجمهور .

_  كونك مقدمة برامج رياضية نجد ان هناك تهميش للمرأة سواء اكانت رياضية او مقدمة برامج او حتى صحافه رياضية.. ما السبب باعتقادك بانها حتى لم تتبوء دور قيادي في وزارة الشباب والرياضة ؟
ليس فقط في وزارة الشباب والرياضة بل في كل الكابينة الحكومية هناك تهميش واضح لدور المرأة رغم وجود نساء عاملات قويات يعملن بجد واخلاص ، ومع ذلك هناك تجاهل وعدم اكتراث، خاصة ان بعض الأحزاب السياسية لديها نظرة دونية للمرأة و اعتقد انه التفسير المنطقي لهذا التجاهل والغبن في تبوئ المرأة مراكز صنع القرار بشكل عام .

_ لنتكلم عن فرح الانسانة ؟
فرح انسانة بسيطة جداً تعشق الفرح والضحك وبذات الوقت جدية وتتعامل مع الواقع كما هو من دون تجميل او خيال لا تسمح بالظلم وان كان على اعدائها تهوى الاعمال اليدوية وفن الخياطة و تعتبرها شيء رائع   يضيف المتعة والجمال .

_ كيف تقضين فترة الحجر المنزلي ؟
ج : نحن كعاملين في مجال الاعلام اعمالنا متواصلة بدون انقطاع ومستثنين من الحجر لا بل جهودنا تضاعفت واكثر عرضة لمخاطر الاصابة بالوباء بسبب عملنا المستمر

_ لمن تقولين شكراً ؟
دعيني ابتعد عن الاجوبة التقليدية واشكر من يتربصون لي ويصطادون اخطائي شكرا لكم لا نكم تجعلوني امام أصرار عظيم لاحقق هدفي.


_ ماهي الانجازات والتكريميات التي تحصلين عليها ؟
تصلني مئات الدعوات لتكريمي لكن اعتذر عن الحضور باعتقادي التكريم يجب ان يكون بعيون الاحبة والمتابعين وصنع منجز مهم يستحق التكريم  لذا حاليا محبة الجمهور  هو التكريم الحقيقي بالنسبة لي وبعدها تأتي الدروع وشهادات الابداع وبخلاف ذلك يعتبر مجاملة

في الختام ….
شكرا لكِ على هذا الحوار الجميل واتمنى لرئيسة تحرير مجلة صوتها الدكتورة  نبراس المعموري ولكل الزميلات والزملاء العاملين في المجلة المزيد من النجاح والتقدم

Please follow and like us:

شاهد أيضاً

د. وصال الدليمي.. لاصلاح البيئة الجامعية علينا إنهاء الابتزاز وظاهرة التعليم التجاري

حاورتها : انتخاب القيسي الاكاديمية والباحثة في اللغة العربية الدكتورة وصال الدليمي .. تولد بغداد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.