الاعلامية آن صلاح حكمتي في الحياة ان لم تكن نفسك … فلماذا تعيش


أكملت دراستها الابتدائية في بغداد عام

1998 انتقلت للعيش  مع عائلتها في   الاردن .

2005عادت الى أرض الوطن  وأكملت دراستها الجامعية 

الولوج الى عالم الصحافةعام    ٢٠١٠    

شقت طريقها بجهدها وتمكنت  من  أثبات وجودها بثقافتها وجاذبيتها التي صعنت منها نجمه تحلق في سماء الاعلام  أستطاعت  خلال فترة قصيرة  من وضع بصمة واضحة في مجال عملها

لمجلة صوتها حوار مع الاعلامية المبدعة (ان صلا ح)

  • لنتحدث عن مسيرتك الاعلامية ؟؟؟؟

بدأت بالعمل الميداني في تخصصي الاعلامي قبل التخرج عام 2010 .

في وكالة انباء المستقبل بعدها  انتقلت للعمل  في جريدة “كل الوزارات” ومن ثم جريدة كل الاخبار ,  والصباح

التابعة لشبكة الاعلام العراقي لانتقل بعد ذلك  للعمل كمراسلة أخبار في العراقية نيوز

في ٢٠١٧عملت كمقدمة برامج في العراقية الام

  •   ما اسباب عدم الاستقرار في مكان واحد للعمل  ؟؟؟؟

مراحل .. أعتبر ان وقوفي في مكان واحد لمدة طويلة أمر ممل .. دائما ابحث عن التغيير للافضل .. ليس على مستوى الاعلام فحسب .. أكره الروتين كثيراً وأعتبر أن الحياة محطات عليّ تجربتها جميعا وعدم الوقوف كثيراً في محطة واحدة .. مع أن خطواتي متأنية لانني أدرسها وليس الهدف منها التحرك فقط .. لذا كنت ولازلت أتحرك بأستمرار نحو خيارات أفضل بالنسبة لي .

  • من الذي كان له دور كبير أسناد  و تشجيع ان صلاح لتكون على ماهي عليه الان ؟؟؟

أعتقد أن علينا أن نساند أنفسنا لنفسح المجال للاخرين لدعمنا .. سندي الاول هو طموحي وأرادتي .. ومنها أنطلقت لاقناع أهلي والمقربين بما اريد ليساندوني بأختياراتي وما اقدم عليه .. ثقي ان لم تساندي نفسكِ لن تعطي الاخرين فرصة لمساندتكِ .

  •     لنتحدث عن ان صلاح الانسانه بعيداً عن الشهرة والاعلام….

نوعا ما انا امرأة مغامرة جداً وجريئة ضمن الاطار العام .. أفعل ما اقتنع به بكل مجالات حياتي وأرفض الاملائات على كل الاصعدة .. صريحة ومقتنعة بأني أعيش حياتي لذاتي ولاقصى حدودها الممكنة فاليوم الذي نعيشه وقت غير قابل للاسترجاع .

  •   ماهي الصعوبات التي واجهتك في بداياتك؟؟؟

دخلت مضمار الاعلام عام ٢٠١٠ في وقت كانت فيه الصورة عن الاعلام والاعلاميات مشوهة والاوضاع الامنية والاجتماعية ليست بأفضل أحوالها فكان من الصعب المجازفة بدخول هذا المجال .. يضاف الى ذلك أنني أخترت العمل كمحررة سياسية وهذا المجال كان حكرا للرجال في وقتها فكان من الصعب أن تخترق فتاة في بداية العشرين ينظر اليها بشكل سطحي عالم السياسة العميق والمقرب للرجال لذا الكل توقع مني أن أفشل  و أعود لتحرير صفحات الازياء والطبخ لكن والحمدلله استطعت كسر هذه الصورة بشهادة اساتذتي في ذلك الحين

  •    لكنك أبتعدت عن عالم السياسة لماذا ؟؟؟

 أبتعدت عن الاعلام السياسي لانني أردت بعض الهدوء والسكينة اذ أن الاخبار السياسية في العراق موترة للاعصاب ومرهقة حتى سماعها .

  •   هل  تشعر ين  أن هناك  قيود في عملك
  • وهل هذا حال  الكثيرين من الصحفيين في  العالم العربي ؟؟؟

ليست قيود بقدر ما هي سياسات عامة لكل وسيلة أعلامية سواء في العراق او العالم حتى .. أضع صوب عيني دائما المسؤولية الاجتماعية والاخلاقية والوطنية فيما أقدمه ولا أعتبره قيداً بقدر ما اراه رسالة فالاعلامي صوت يسمعه الملايين ويتأثر بهم ويتأثرون به .. لا أستطيع أن اكون عبثية فيما اقدم دون أدراك وأستيعاب ما وراء ذلك .. ومع كل هذا أعتقد أن الاعلامي والصحفي الجيد قادر على تجاوز كل انواع القيود التي تفرض عليه من مؤسسته أن كان بارعاً في أنتقاء كلماته ومراوغاً جيداً في اللغة .. فاللغة بحر نستطيع معه أيصال أي رسالة نريدها مهما كانت القيود .

  • هل دور الاعلام بشكل عام في الدول العربية  مؤثر في السياسة العامة للبلدان؟؟؟؟

المجتمعات العربية قد تتأثر بالاعلام لكن هذه المجتمعات نفسها ليست مؤثرة في الانظمة الا ما ندر .. قد تستطيع وسيلة أعلامية ما تأجيج الرأي العام حول قضية وصولا الى تنظيم مظاهرة شعبية حولها .. هنا يكون الاعلام أدى دوره في التأثير على الجمهور .. لكن هذا الجمهور مدى سلطته لا تعبر التظاهرات باقصى حد .. والحكومات العربية قادرة على أمتصاص هذا الاجراء الشعبي ببعض الوعود وتسويف الامر مع الوقت .. هذا مع ملاحظة أن بعض القضايا السهلة قد يستطيع الاعلام تسليط الضوء عليها بهدف تنبيه الجهات الحكومية لايجاد حل .. اذاً فالاعلام عربيا لا يعبر هذا الحد بسبب سياسة  الحكومات .. فحكومات العرب لا تعرف ثقافة الخجل من سوء وتردي وضع شعوبها ولا تمسح ماء وجهها بتقديم الاستقالة حين تعجز عن تحقيق وأجباتها .

كما اننا لو قلبنا صيغة السؤال سيتحول هو باختصار الى اجابة .. أي ان السياسة العامة في البلدان العربية هي التي تؤثر في الاعلام وليس العكس .. سيما واننا مدركين جميعا بانه لا وجود لاعلام مستقل لا عربياً ولا حتى عالمياً .. فعبارة الاعلام المستقل مجرد نكتة

  • مواصفات الاعلامية الناجحة برأيك ؟؟؟؟

اللباقة .. الثقافة العامة .. وعي ثقل دورها في انها موصل لرسالة اتصالية للمجتمع .. حسنة المظهر .. الجرأة والشجاعة .. الكاريزما والحضور المحبب .. عدم التكلف والتصنع وايضا عدم الاسفاف .. اللغة الجيدة .

  • هل تعتقدين أن هناك حرية في انتقاد وسائل الاعلام المقربة من الدولة أم أنها تعتبر خطوط حمراء ؟؟؟؟

بكل الاحوال أرفض عبارة الخط الاحمر لاي شيء في الحياة .. لكن الاعلامي الناجح يستطيع أنتقاد أي وسيلة أعلامية او شخصية قيادية في المجتمع من اللواتي تصنف ضمن هذا المفهوم حين يكون ملماً بأدواته .. فيكون انتقاداً مهذبا هدفه التصحيح وليس التسقيط .. وهنا أنوه الى أن المفهوم العام لدى المشاهدين بأن قناة العراقية لا تنتقد الحكومة ولا البرلمان .. رغم أنني انتقدت عبر أثيرها الكثير من الظواهر التي يعيشها مجتمعنا العراقي وأسقطت اللوم على الجهات الحكومية المسؤولة دون أن أتعرض الى أي مسائلة لا من قبل قناتي ولا من قبل من توجهت لهم بالنقد .. السبب في ذلك أنه كان انتقاداً مهذباً هدفه تسليط الضوء على السلبيات وتنبيه الجهات الحكومية الى ان تقوم بدورها في ايجاد حل دون التعرض للاشخاص بالسب والشتم .. فهذه ليست اخلاقيات العمل الاعلامي الذي يؤدي رسالة توعوية .. لكن للاسف المفهوم العام لدى الكثير من الاعلاميين ووسائلهم بان النقد يعني أستخدام الالفاظ النابية واستعراض العضلات بالسب والشتم .

  • فكرة الارتباط وتكوين عائلة حلم كل فتاة لو  خيرتي ما بين الاعلام وبين الاستقرار العائلي (الزواج ) من تختارين؟؟؟

أرفض الاملائات أو الشروط المسبقة .. تكوين العائلة والزواج لن يكون محكوما بالشخص الذي يخيرني .. سأكون عائلتي مع شخص ليس لديه مشكلة بعملي ويحبني كما أنا .. أحتاج الى من يقبلني كما أنا ويساندني لآكمل المشوار وليس لاتوقف .. لست فستاناً لأُفصل حسب مزاج أحدهم .. سأترك الاعلام لانه خياري  وليس قرار أحد أخر

  •   خلال سفرك لامريكا كانت هناك أفاق لتطوير عملك الاعلامي وحصولك على شهرة عالمية  هل كان فكرة الرجوع الى  أرض الوطن صائبة؟؟؟

السفر كان من أجل أن احصل على دورات من قنوات هناك .. وبالفعل خضت التجربة هناك كمتدربة في قناة ksl التابعة لولاية يوتاه .. لكن الحنين للوطن كان أقوى من كل المغريات التي لم أجد لها طعماً خاصاً كما هو الحال باقل النجاحات التي نحققها هنا على أرض الوطن .. أعترف انني لم اتمكن من تحمل قسوة الغربة ربما لانني عشتها فيما مضى في طفولتي حين ترعرت ونشأت في بلد اخر.

  •    تجربة المراسلة الحربية ماذا أضافت لـ ان صلاح
  •     الفخر … بكوني جزء من عملية تحرير العراق من داعش الارهاب

كلمة اخيرة

كل التوفيق لمجلة صوتها .. نحتاج الى منبر نسائي رصين ومهني يكون صوتاً حقيقيا للمرأة العراقية بقضاياها كافة .. وسعيدة بهذا اللقاء ..

Please follow and like us:

شاهد أيضاً

عباس الجمالي : قمنا بتوزيع ملابس العيد على أطفال الشهداء البالغ عددهم خمسة الآف طفل في اقل من اسبوعين

صوتها : بغداد عباس الجمالي يسكن في بغداد من مواليد ١٩٩٤ كان يعمل لدى الأعلام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.