عباس الجمالي : قمنا بتوزيع ملابس العيد على أطفال الشهداء البالغ عددهم خمسة الآف طفل في اقل من اسبوعين

صوتها : بغداد

عباس الجمالي يسكن في بغداد من مواليد ١٩٩٤ كان يعمل لدى الأعلام الحربي التابع لهيئة الحشد الشعبي واكبَ اغلب عمليات التحرير ضمن قاطع عمليات الحشد الشعبي والقوات الأمنية و مؤسس فريق حفظ الأمانه التطوعي .

حاوره : محمد لطيف

* ما هو سبب إندفاعك لتشكيل فريق حفظ الأمانه ؟
– للحفاظ على الأمانة التي تركها الشهداء للمجتمع العراقي و لانني جزء من هذا المجتمع و أحد افراد هذا الشعب فمن الواجب عليَّ ان أقدم كل ما بوسعي للحفاظ على هذه الامانة
المتمثلة بابناء وعوائل الشهداء .

* كيف تأسس فريق حفظ الأمانه ؟
-في اليوم الأول من شهر رمضان المبارك عام ٢٠١٨ لم نكن فريق متعدد الافراد بل بدأت بجهود فردية حيث قمت بتوزيع ” سلاّت غذائية ” على عوائل الشهداء و بالتعاون مع الخيّرين الذين تجمهروا حول المنشورات التي نشرتها على مواقع التواصل الإجتماعي ، لكن بعد ازدياد عدد المتبرعين و بالإضافة الى التبرعات تحول العمل من الجهد الشخصي الى عمل جماعي و بذلك بدأ فريق حفظ الأمانه بالنمو ليشمل بذالك اغلب محافظات بعد إن كان يقتصر على العاصمة فقط .

* ما الخطوات الأولى التي قمتم بها كفريق و كيف تطور عملكم ؟
– بدأنا العمل بإكمال توزيع السلاّت الغذائية و تطور عملنا مع التفاتنا لمتطلبات عوائل الشهداء ليشمل بذالك توزيع المبالغ المالية و توفير الأجهزة الكهربائية و الاثاث و كما قمنا بتوزيع ملابس لأطفال الشهداء البالغ عددهم خمسة الآف طفل و لسبع محافظات في فترة وجيزة اسبوعين تقريباً ، بالإضافة الى ترميم وبناء عدد من المنازل .

*ما هي الخطوة التي شكّلت حافزاً لإستمرار و ديمومة نشاطاتكم ؟
– في اليوم الرابع من العيد توجهنا لمحافظة النجف الأشرف و تحديداً روضة الشهداء و هناك كانت لنا وقفة لأداء العهد الذي تضمن ( الإستمرار في عملنا و سنحافظ على الأمانه التي ادعتموها لدينا و رحلتم دفاعاً عن الوطن و المقدسات و سنكون على قدر المسؤولية رغم صعوبة حملها . علّنا نرد جزءاً بسيطاً من جميلكم ، و لجأنا الى مكتب المرجعية الرشيدة اطال الله عمره لمقابلته فبارك لنا في هذا العمل و قدم الدعم لنا .

*هل حصل الفريق على الدعم الحكومي ؟
– اقتصر الدعم الحكومي على مؤسسة واحدة و هي مؤسسة الحشد الشعي التي وفّرت لنا وسائل النقل بالإضافة الى قيام مؤسسة الشهداء و المضحين ( مؤسسة الرعاية الإجتماعية حالياً ) بدور العلاقات العامة عبر التنسيق بين الفريق و بين عوائل الشهداء . و للتنويه نحن لم نقم بخدمة ذوي شهداء الحشد الشعبي فقط بل و عوائل شهداء وزارتي الدفاع و الداخلية ولكن و للأسف الشديد لم نتلقى أي اهتمام من هاتين الوزارتين .

* ما هي المعوقات التي تواجه الفريق ؟
– تتخلص المعوقات في عدة نقاط اهمها وسيلة النقل التي تحول بيننا و بين الوصول للمتبرع أو القيام بالنشاطات المخطط لها ، بالإضافة الى افتقارنا لوجود مقر للفريق رغم سعينا لتسجيل الفريق ضمن منظمات المجتمع المدني .

* هل يحق لكادر الفريق التصرف بأموال المتبرعين لتسهيل أو قضاء العمل ؟
– لا . لا بل هناك مورد آخر لسد احتياجات الكادر من ( اجور النقل أو سد حاجة ما و غيرها ) يتم ذلك عبر ما تُسمى ( نثرية الفريق ) هي عبارة عن جمع مبلغ رمزي يدفعه افراد الفريق كإشتراك في نهاية الشهر .

* ما الشريحة التي يهتم بها فريق حفظ الأمانه ؟
– ينقسم عملنا الي عدة اقسام ابرزها أغاثة العوائل المتعففة و تسهيل اجراء العمليات الجراحية للمتضررين جراء الحرب من القوات الأمنية و عوائل التدخل المحدود و توفير العلاج لهم عبر التنسيق مع منظمة دعم بلا حدود و مستشفى الكفيل ، فضلاً عن عوائل الشهداء و هي الشريحة التي تشغل اهتمام الفريق بالدرجة الأساس .

* هل تحدد الدعم بحدود البلاد ؟
– حصلنا و لله الحمد على حملة اعلانية ممتازة على مواقع التواصل الإجتماعي و خصوصاً على الفيس بوك خلال شهر رمضان المبارك و تمكننا بذلك من جمع التبرعات من اغلب ارجاء البلاد بالإضافة الى بعض بلدان العالم ومنها الصين مثلاً .

*كلمة اخيرة

الشكر الجزيل لمجلتكم المباركة على إيصال صوت فريق حفظ الأمانه .

Please follow and like us:

شاهد أيضاً

د. سكينة كريم.. مدينتي كركوك عراق مصغر و رسالتي للنساء فيها.. كوني صانعة للسلام بعيدا عن الافكار الظلامية

سكينه علي كريم .. ناشطة في المجتمع المدني منذ عام 2003 , تدريسية في جامعة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.