القلب الكبير / ماهر ضياء محيي الدين

صوتها:مقالات

ماهر ضياء محيي الدين

منذ  إن  بدأت  اكتب  مقالات  قبل بضعة سنوات كتبت في قضايا مختلفة تخص  البلد  أو  على  المستوى  الإقليمي أو الدولي واجهتني مشاكل بعدد أصابع اليد  في  كتابتها ،  لكن الوضع اختلف تمام مع ست الحبايب .

لا اعرف ماذا أصابني أو ماذا جرى بحالي؟يداي ترتجفان من شدة الضغط ، وعيون تنهمر بالدموع  الحارة على خديه ،وقلبي يرفف بالفرح  والحزن ،  فعلامة   الفرح  غمتني  ،  والحزن خيمة على قلبي ، بسبب بسيط  جدا مقصدي من  الحديث  عنها عجز الشعراء  والأدباء والفلاسفة عن وصفها .فكيف بحالي  فقد  تشتت أفكاري ،  وأصبحت جاهلا بكل شي لا يقرا ولا يكتب ، وصرت أصم وأعمى وأضل سبيلا  رحماك يا رب بحالي .

تعطي بدون إي ثمن أو مقابل ، ولا تنتظره  الخير من احد ، من المستحيل إن تجد صدرا أدف من  صدرها ، ولا يمكن إن تسمع كلمة احن  واصدق  من كلماتها النابعة من قلبها الحنون ،  لا تبخس جهدها في سيبل راحتنا ، ولا تهتم لسهر الليالي ، ولا لكبر عمرها ، وشدة أوجاعها الكثيرة .

الله أمري بطاعتها ،  وجعل كلمة أف محرمتنا عليها ،وجعلت أبواب الجنة تحت إقدامها ، فعيدها في كل الأيام ، وليس في يوم  ، ومهما قدمنا أو فعلنا  وكتبنا مئات المقالات لا تأتي ذرة بحق    صاحبة القلب الكبيرة  أنها  ست الحبايب .

Please follow and like us:

شاهد أيضاً

إقطاعية الزمن الجديد

صوتها:مقالات حيدر حسين سويري    بات الشريف في القطاع العام مدعاة للسخرية، والفاسد مدعاة للفخر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.